الأمة العربية تزخر بمثقفين ومفكرين في جميع المجالات، هذه النخبة أنتجت وقادرة أن تنتج فكرا يساعد هذه الأمة على النهوض من سباتها والانطلاقة الفعلية نحو مستقبل أفضل.لكن النخبة الحاكمة البعيدة عن الفكر والثقافة المتسلطة على شعوبها، فقد استوردت فكرا لا يلائم لا البيئة ولا المحيط ، فكر يعمل على تجسيد الدونية والانهزامية ومن ثم الانبطاح ،فينتج عن ذلك إنسان مشوه معاق يساعد الأنظمة على الاستمرارية والديمومة.
النخبة المثقفة الحاملة لفكر تنويري أغلبها هاجر أو هجر و منهم من تبنى فكرا مغايرا للبيئة القادم منها ويعارض السلطة الحاكمة في بلده فهذا يشكل خطرا محدقا ، فالدوائر الاستخباراتية الغربية ستعمل على ا
























